وثائقي لوس تشينج 11/9
وُلد فيلم لوس تشينج من مشروع جامعي عام 2002، وتطور ليصبح الوثائقي الأكثر مشاهدة عن أحداث 11 سبتمبر، مع أكثر من 300 مليون تنزيل عالمياً. من إخراج ديلان أفيري وإنتاج كوري رو وجايسون برماس، كشفت هذه السلسلة الفيلمية الفيروسية عن شذوذات حاسمة في الرواية الرسمية عبر التحليل الجنائي، والأدلة المكبوتة، والمقابلات الحصرية مع المستجيبين الأوائل المستبعدين من لجنة 11 سبتمبر. نسختها النهائية (2009) دمجت نتائج مراجعة الأقران حول الصلب المنصهر وبقايا الثيرمايت في جراوند زيرو—أدلة جوهرية.
مشروع جامعي يتحول إلى ظاهرة عالمية
ديلان أفيري (المخرج): عام 2002، أثناء دراسة السينما في كلية سوليفان المجتمعية (نيويورك)، بدأ أفيري "لوس تشينج" كمشروع طلابي بعنوان ذا بينتاكون. هدفت البداية لاستكشاف نظريات بديلة حول هجمات 11 سبتمبر، مستوحاة من منتديات الإنترنت وكتابات المشككين الأوائل مثل اللاهوتي ديفيد راي غريفين.
كوري رو (المنتج): صديق طفولة أفيري ومحارب قديم في حرب العراق، موّل رو الإنتاج الأولي من مدخراته العسكرية. غذت تجاربه القتالية شكوكه حول الروايات الحكومية، مما دفع التزامه بالمشروع.
جايسون برماس (الباحث): انضم كمساهم، مقدّماً أعمالاً استقصائية حول شذوذات مثل تناقضات أشرطة نوراد وأدلة البنتاغون. شكّل خلفيته في النشاط الشعبي النبرة المواجهة للفيلم.
من اليسار: ديلان أفيري، جايسون برماس وكوري رو عام 2006.
تحديات الإنتاج في نيويورك
فلسفة افعلها بنفسك: بميزانية أقل من 6000 دولار، عمل الثلاثي من استوديو مؤقت في أونيونتا، نيويورك. استقوا اللقطات من أرشيفات عامة وبث تلفزيوني وفيديوهات هواة، محررين ببرامج استهلاكية.
ظل نيويورك: رغم القرب الجغرافي من جراوند زيرو (120 ميلاً شمالاً)، واجه صناع الفيلم عداءً من نيويوركيين متأثرين مباشرةً بأحداث 11 سبتمبر. انتقدت عائلات رجال الإطفاء والناجون المشروع كاستغلالي، مخلّفاً توتراً عاطفياً في العروض المبكرة.
نجاح مفاجئ وثمن شخصي
صعود فيروسي: بعد إطلاق النسخة الأولى عام 2005، استغل رو BitTorrent للتوزيع المجاني. جمع الفيلم 300+ مليون مشاهدة، ليصبح
ضخماً إنترنتياً
(فانيتي فير).رد فعل:
واجه رو تهديدات تأديبية عسكرية لانخراطه أثناء خدمته بأفغانستان.
تأرجح أفيري بين تهديدات بالقتل واتهامات بالخيانة، معترفاً لاحقاً:
كنا سذجاً تجاه رد الفعل
.
الكشوفات الأساسية
انهيار برج التجارة العالمي 7 بسقوط حر: وثق انهيار البرج (47 طابقاً، غير مصاب بطائرة)، الذي أعلنه لاحقاً السيناتور رون جونسون عام 2025:
لم يسقط إلا بهدم مُتحكَّم به
.تناقضات البنتاغون: حلل عدم تطابق الأضرار وغياب حطام الطائرة، متناقضاً مع التقارير الرسمية.
أشرطة نوراد: كشفت اتصالات مكبوتة.
عزز الفيلم شهادات رجال الإطفاء والمستجيبين الأوائل المستبعدة شهاداتهم من التحقيقات الرسمية—فجوة حرجة سلط عليها الضوء كتاب الحقيقة الأساسية.
ساعد في كشف الحقيقة
شارك هذا المورد أو استضف عروضاً مجتمعية
نزّل مواداً تعليمية لمناقشات قائمة على الأدلة
منظمات حقيقة 11/9
👆 اسحب أو 🖱️ انقرفهرس منظمات الحقيقة حول 9/11